المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "و من الناس من يشتري لهوَ الحديثْ ليضلَّ عن سبيلِ الله"


النور والايمان
11-29-2016, 02:09 PM
الصورة: http://up.3dlat.com/uploads/13275413651.gif لهـــــــــــــــــــــو الحديــــــــــــــــــــ ـــــــــــــث الصورة: http://forum.hwaml.com/imgcache2/hwaml.com_1443451850_246.gif الصورة:...

http://up.3dlat.com/uploads/13275413651.gif


لهـــــــــــــــــــــو الحديــــــــــــــــــــ ـــــــــــــث
http://forum.hwaml.com/imgcache2/hwaml.com_1443451850_246.gif

https://modo3.com/thumbs/fit630x300/15460/1441710331/%D9%85%D8%A7_%D9%87%D9%88_%D9%84%D9%87%D9%88_%D8%A 7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB.jpg



إن الله عز وجل كرم الإنسان في النطق والبيان وجعله مخيرا في كافة أفعاله، وهذا هو الأصل في الفعل، لان الإنسان قد يوظف أفعاله في مسار الخير أو الشر، وهناك اختلاف جامح بين أحسن الحديث ولهو الحديث، ولهو الحديث كما قال الله سبحانه وتعالى :
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)

لهو الحديث اصطلاحا: هو كلّ كلام يلهي القلب و يضيع الوقت دون أي منفعة

ومن الأمثلة على لهو الحديث التفرّغ لكتب العلمانية والاشتراكية والتحدث عن الغزل والإفتخار، والقصص الرديئة والتي لا تحقق أي منفعة، وقد اقسم ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهما،أنّ لهو الحديث هو الغناء.

حدثنا عمرو بن علي ، حدثنا صفوان بن عيسى ، أخبرنا حميد الخراط ، عن عمار ، عن سعيد بن جبير ، عن أبي الصهباء : أنه سأل ابن مسعود عن قول الله : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) قال : الغناء .

وقال الضحاك في قوله تعالى : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) يعني : الشرك . وبه قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ; واختار ابن جرير أنه كل كلام يصد عن آيات الله واتباع سبيله .


وقوله : ( ليضل عن سبيل الله ) أي : إنما يصنع هذا للتخالف للإسلام وأهله .


وقوله : ( ويتخذها هزوا ) قال مجاهد : ويتخذ سبيل الله هزوا ، يستهزئ بها .

وقوله تعالى : ( أولئك لهم عذاب مهين ) أي : كما استهانوا بآيات الله وسبيله ، أهينوا يوم القيامة في العذاب الدائم المستمر .

ثم قال تعالى : ( وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا ) أي : هذا المقبل على اللهو واللعب والطرب ، إذا تليت عليه الآيات القرآنية ، ولى عنها وأعرض وأدبر وتصام وما به من صمم ، كأنه ما يسمعها; لأنه يتأذى بسماعها ، إذ لا انتفاع له بها ، ولا أرب له فيها ،
( فبشره بعذاب أليم ) أي : يوم القيامة يؤلمه ، كما تألم بسماع كتاب الله وآياته .



"اللّهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. ... قلوبنا، وأصلح ذات بيننا ، وإهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها و مابطن ...............اللهم ارزقنا قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة ... وعفوا عند الحساب وامانا من العذاب ونصيبا من الجنة واللهم لا تحرمنا من النظر الى وجهك الكريم."